سيجين، صائد الأحلام من عبر العصور: شخصية غامضة وقوية!

سيجين عبر العصور

سيجين، مجيئه يمزق سماء الصدع.

في ضجيج منوم، سيجين يبدو أنه يخرج من جرح مفتوح يمزق السماء الصدع ومذهلة ومرعبة للمشاهدين. أ الصدع الكوني، هاوية سوداء مرصعة بانفجارات أرجوانية ومضات من الطاقة الزرقاء، تمتص الضوء وتدفع الصدع إلى الظلام. هذا دوامة من أين يمكن أن ينشأ سيجين العالم الداخلي، هذه المنطقة الغامضة والمحرمة، وهي انعكاس معكوس لـ Artellium، حيث تنحني قوانين الواقع أمام كوابيس الأكثر غموضا.


حوله، انعدام الوزن يضرب الصخرة. شظايا الحجر، تحررت من جاذبية الأرض، تطفو معلقة، وكأنها تنتظر إرادة أو إشارة. يبدو أن الصدع في قبضة شذوذ أبدي، غليان صامت، لا يتغير إلا بوجود هذا الكيان ذو الألف عين المرعبة.

سيجين، مخلوق مشوه وغامض.

هناك مخلوقات والتي يمكن وصفها بأنها هائلة، لكن سيجين ليس واحدًا منهم. إنه عملاق، خارج عن المألوف، يتجاوز أي مقياس يمكن تصوره. جسده لا يتوافق مع أي شكل محدد، لا مربع، ولا دائري، ولا بيضاوي، ولا حتى متعدد الأضلاع. إنها كتلة عضوية عائمة، مليئة بعيون باهظة الثمن ذات أحجام غير متساوية، ويبدو أن بعضها يجمد الحياة، بمجرد وجودها. كرات صفراء وحمراء، مدمجة في لحم داكن ولزج، تنبض مثل كائنات صغيرة جائعة، تتوق إلى أي شكل من أشكال الحياة...


ولكن عندما نراقبها عن كثب، يبدأ الشعور الحقيقي بالقلق. إن معالمها ترفض الاستقرار، وتتأرجح بين الأصيل والزائل. سيجين موجود هنا وفي أماكن أخرى، حقيقي وغير حقيقي، وهو انحراف أصبح تجسيدًا للفراغ. أكثر من مجرد مخلوق، سيجين هو إشراف، طوعي بالتأكيد، خطأ حي يبتلع كل شيء في طريقه. كتلة غير متماسكة من المادة، تغذيها الأفكار والذكريات، وحتى هوية وروح أولئك الذين يعبرونها.


وتمتد أذرعها الضخمة في جميع الاتجاهات، تشبه المجسات ومزينة بمخالب حادة، والتي تبدو قادرة على اصطياد أي شيء يتجول. أفكار فريسته، وواقعها البديل، وكذلك شظايا الوجود التي ينتزعها منها بلا خجل. بل إن سيجين قد ذهب إلى أبعد من ذلك في الحديث عن ما يشكل جوهر عالمهم.

مواجهة لا تنسى مع النسيان.

في المسافة، وفي مواجهة سيجين، تقف صورة ظلية صغيرة لرجل وحيد، ومع ذلك فهو مدفوع بتصميم لا يصدق. يدير ظهره لنا، لكن وضعه يبقى فخوراً. مع عباءته التي جلدتها رياح الصدع، كان يتمتع بجاذبية البطل الذي يتحدى المستحيل. 


من يمكن أن يكون؟ ساكن الصدع؟ بدوي؟ إلى أي فصيلة أو عشيرة ينتمي؟ ربما نسي ذلك بالفعل؟

وبينما يقترب ويراقب هذا المخلوق، يشعر بشيء بداخله ينزلق ويتلاشى بشكل غير محسوس. اتجاهاته متذبذبة، ويقينياته تنهار. قريبا لن يعرف هويته أو ما يفعله هناك!


إن التناقض بين هذه الشخصية الهشة وعظمة سيجين لا يؤدي إلا إلى تضخيم معاناة المشهد. قد لا يكون ماسك الأحلام مجرد لص للذكريات، ولا مفترس للرغبات. ربما جاء ليبيد ما قبله وما بعده، ولم يترك وراءه سوى الفوضى المطلقة، والغياب الذي لا يوصف، واليقين بأن لا شيء سوى وجوده كان موجودًا على الإطلاق.

سيجين، كابوس يقظ؟

لا يبدو أن هالة الضوء التي تظهر من خلف سيجين تنبعث من سماء الصدع. يبدو وكأنه يهرب من الدموع التي تسبب بها المخلوق. تحيط الأضواء الوردية والأرجوانية والزرقاء بسجين، وكأن وجوده وحده كافٍ لثني المادة والطاقة. كل هذا يغير الواقع ليشكل نسخة جديدة منه، واقع أكثر إزعاجًا، وأكثر... فراغًا.

إنه الشذوذ الذي يزرع الفوضى والنسيان، لكنه لا ينجرف أبدًا إلى الفوضى. يمشي سيجين إلى الأمام بهدوء. ويتبع مساره. إنه يعرف إلى أين يذهب.


لا يمكن لهذه الخريطة أن تكون مجرد توضيح بسيط. إنها أشياء كثيرة. إنها أسطورة، ومواجهة، ولغز مخيف، ودعوة للتفسير. هل يمتلك قوة كونية مباشرة من العالم السفلي؟ لماذا يصر على مطاردة أحلام فريسته؟ لماذا يتتبع هذه الأحلام على وجه التحديد؟ ماذا سيفعل به؟ ما هي أحلام الرجل الذي يواجهه؟ ما هي أحلام سكان الصدع أو حتى سكان أرتيليوم بأكمله؟


ربما لم يعد هناك ما نصيده. ربما لم يتبق سوى هو، سيجين، النسيان المتجسد، الذي يبتلع الأفكار والذكريات والوجودات، حتى لا يبقى سوى الحقيقة المطلقة. الذي يؤكد ويثبت أن الأمس لم يحدث وأن الغد لن يرى النور. الحقيقة الوحيدة المتبقية هي سيجين.

بريد أرتيليوم

العودة إلى المدونة

نادي المؤمنين الحقيقيين

جو دافئ وودود ومريح حيث اللطف والمساعدة المتبادلة والاحترام لجميع الأعضاء أمر ضروري ...

هذا المكان سوف يسمح لك بالعيش ومشاركة شغفك بعالم Cross The Ages ولماذا لا تكون أصدقاء حقيقيين !!

اكتشف النادي